لا لختان الأناث .....هي سوزان مبارك عايزة إيه؟؟
ختان الأناث...بقلم/بهاء عجمي

.
..ملحوظة..لا اعرض القضية..ولا اظهر الراي..ولكنني اضع الحل لهذه الكارثة!!
..ختان الاناث...قضية غاية في الحساسية والاهمية على وجه السواء....ختان الاناث...اختبار صعب جدا في زمن اسهل ما يقال عنه انه عديم جدا....ختان الاناث...هل هو علم ام فضول ام واقع ملموس ام كارثة اخلاقية!!
في البداية دعونا نسال انفسنا هذا السؤال الصعب جدا ؟؟
..لماذا فتح ملف ختان الاناث في تلك الايام وبالتحديد؟؟
..ومن من اثيرت تلك القضية؟؟اليست امراة؟؟
..وهل ادرك الاعلام المصري والعربي وبعد فوات الاوان او بعد مرور الاجيال انها قضية انسانية غاية في الاهمية الى هذا الحد؟؟
..الاجابة ستجدونها هنا في هذا السؤال القادم!
(الى اي مدى تحتاج الاسرة العربية قيمها وعاداتها وتقاليدها وسلوكياتها ؟؟والى اي مدى تحتاج التمسك بدينها؟؟؟
وهنا مربط الفرس,,بل هنا الفرس نفسه!
..ها هو الاعلام المصري خاصة والعربي عامة,,يكمل وضع اسس العولمة داخل عروقنا العربية...ها هو الاعلام المصري يبدا عاشر خطوات التحول العلماني!!
اولا..لا للحجاب داخل المدارس والمصالح الحكومية
ثانيا..نعم لتوحيد الاذان في المساجد المصرية
ثالثا..نعم للغناء فامامنا الاكبر كلثومي المذهب
..نعم ولا ولا ونعم...كثيرا وكثيرا..استهدفت المراة؟ نعم وبكل فئاتها...ولماذا المراة وبالتحديد؟؟ لانها نصف المجتمع وام الاجيال القادمة!!!
ولكن انا لا ابالي وانت لا تبالي وانتي ايضا لا تبالي!!! وذلك لانني سالبس لاختي الحجاب رغما عن الجميع..والاذان سوف لن يوحد حتى لو اقتحموا المساجد لتوحيده!! والغناء واللهو ,,لا يهم كثيرا في تلك الايام وبتطرقنا له سنمسك الديل ونترك الراس!!!
...ولكن صعقنا عندما استيقظنا ذات يوم على رموزنا النسائية من كل الدول العربية.. وقد اجتمعن على قرار واحد ولا غيره (لا لختان الاناث...لا لختان الاناث)
...ولا اتعجب كثيرا عندما اتخيل ان تلك الرموز النسائية,من جيل الختن ان صح القول!
ماذا اقصد بجيل الختن؟؟انا لا اقصد تعريفا بقدر ما قصدت ان اجد لنفسي مانعا للتعجب
فلا عجب ان تقول المراة المختونة ,,لا لختان الاناث!!!
لانها والحمد لله قد امتازت بتلك الميزة فلتسلبها غيرها..
وهنا لابد من تحليلنا لشقين غاية في الاهمية ان فهموا!! الشق الاول..وهو خاص بتلك الرموز النسائية(اما ان تلك الرمز النسائية يرشدونا الى طريق لم يسلكاه من قبل) وهذا يوضح لنا مدى فشل تلك الرموز في حياتها ..فلماذا اصدقهم او اعترف بقرارهم او اجعلهن رموزا من الاساس!!
والشق التاني...يتعلق بمدى مصداقية تلك الرموز النسائية((فطالما بثوا فينا انهم الريادة والرقي والتضحية والثقافة والتاريخ المشرف)) وها قد جاء الوقت ليعلنوا لنا انهم تعسين في حياتهم الزوجية!!ولديهم عيب خلقي افقدهم السعادة واللذة!
..حقا انها رموز نسائية لابد وان تتبع.!! يا حسرة
هذه هي القضية فماذا عن الراي والوضوح؟؟؟
الراي..الراي...الراي...الراي...الراي..
الان الجميع يتفق معي ان تلك القضية تحمل من الاهمية مالا تحمله غيرها من القضايا الاخرى التي يلوح بها الاعلام حاليا يسارا ويمينا ليلا ونهارا...
ولكن انظروا ماذا فعلوا في قضيتنا الهامة جدا ؟؟
طلعوا علينا ذات يوما بجملة واحدة وكان بها كل الحلول لكل مشاكلنا الحياتية!!
(لا لختان الاناث)...اليس علينا ان ندرس تلك القضية اكثر من هذا؟؟ اليس من المعقول ان نضع لها تحليلا وتوصيفا ثم نضع الحلول.....! ولكن هكذا عوملت تلك القضية بالنهي..النهي القاطع والواضح والصريح ولا غيره(لا لختان الاناث)
اليست تلك القضية بالاهمية الكافية التي تحتم علينا ان ننظر اليها بعين الاهتمام القصوى؟؟فمتى كان النهي القاطع حلا لاي من قضايانا..؟؟ اتقوا الله فينا يا من اعلنتم نهيكم وصراخكم!!
اخواني واخواتي...اليكم الان اسبابهم في اختلاق ذلك القرار..
1 اثبت ختان الاناث انه العنصر الرئيسي لفشل العلاقات الزوجية مما يهدد الاسرة المصرية وجوها التعاوني(وكان الاسرة العربية.تاكل وتشرب وتبيت وتصحو على المعاشرة الزوجية) واهملوا ما في معنى الاسرة من استقرار وذوات البين!
2 منع ختان الاناث سيجعل المراة اكثر سعادة ولهوا مما يجعلها تحافظ على اسرتها وتدفعها للامام(وكان اللذة هي التي تجعل الام تحافظ على كيان اسرتها) ونسوا انهم امهات قبل ان يصبحوا رموزا تنهي وتجزم وقد ختنوا من قبل واصبحوا في غاية السعادة والنجاح!
3 ومما لا شك فيه طالما كانت الزوجة هي المحرك الاساسي لعملية التنمية والرقي والاستقرار الاسري فكان علينا ان نرد لها الجميل وهو منحها سعادتها وحريتها ونشاطها!!(بالله عليكم هل هذا سبب يعقل لان اغير مجرى الكون)
...اخواني واخواتي...اليكم الان ايضا تبريرات تلك الاسباب الواهية..وان كانت ايضا تبريرات لحفظ ماء وجوههن(اقصد الرموز)
التبرير الاول: اختلاف الاجيال واختلاف البيئات التربوية والتنشاة الاجتماعية من جيل لاخر,اثرت تاثيرا بالغا على المعاملات الوراثية للفتيات فاصبحت الفتاة اليوم ليست في حاجة الى ختان يسلبها سعادتها وحريتها وحقوقها!!
التبرير الثاني: كما ان الهرمونات الوراثية اختلفت وتناوبت على الاختلاف وذلك باختلاف الهرمونات الغذائية عما قبل وتحكم البيئة الخارجية في جسد الفتاة مما افاض ذلك على المكونات الاساسية لجسد الفتاة ومما جعلها ليست في حاجة الى الختن..وذلك ما دعانا لاصدار قرارنا وانقاذ ما يمكن انقاذه.!!
..ها قد رايتم اسبابهم وتبريراتهم,,ولكن في كل سبب راي وفي كل راي قضية وفي كل قضية تبرير وفي كل تبرير عدم مصداقية وخيانة للحرية الفكرية وانتكاس واضح للاعلام الثقافية في وطننا العربي بجانب سذاجة الاسباب والتبريرات وخلوها من الصدق المطلوب لتصديق القرار المزعوم!!
...ارى ان في تبريراتهم استخفاف واضح بعقول شبابنا العربي الواعي... وتلك هي الجريمة الاولى..التي من الممكن ان ان نتداركها كالعادة وذلك ايمانا منا باننا شباب مثقف وواع وعلى قدر المسؤلية الفكرية..
ولكن ماذا عن الجهلة..وانا لا اعيب احدا بصفة الجهل فانا اقصد بالجهلة الاناس الطيبين اللذين ياخذون قرارات تلك الرموز على انها كلام منزل ولابد من اتباعه!!
اليس علينا ان نوضح لهم الحقيقة كاملة؟؟
من من هؤلاء الاناس الطيبين اذا طلع عليه سيدة فاضلة زوجة احد الزعماء العرب وتنصحه بعدم ختان الاناث لا يصدقها ويتبعها بل ويستريح لقرارها ويتبعه عن ظهر قلب وينفذه تمام التنفيذ..وهي سيدة العرب الاولى!!
ولا عجب في انهم يلوحون بجانب النهي عن ختان الاناث بقرارات اخرى قد تكون بمثابة القنبلة الموقوتة في حالة عدم الختان,,الا وهو القرار الفذ (لا للزواج المبكر)
انا معكم ولكن ليس بهذه الصيغة (لا لختان الاناث ...ولا للزواج المبكر) عذرا هذا هراء
وهذا مربط اخر للفرس..او ان صح القول هذا فرس اخر يستحق الربط!!
فالان ومع تلك القوانين تحمل الفتاة من العمر خمسة وعشرين ربيعا..وتحمل من الهرمونات الوراثية مالا طاقة لها به!! ومن الغباء الا ندلرك ان تلك مشكلة اخرى غاية في الحساسية ..خصوصا في حالة ظروف شبابنا العربي ليس فقط لعدم مقدرته المادية على الزواج,ولكن ايضا لعدم فهمه الكافي لطبيعة الزواج والحياة الاسرية!!
وانه لمن الاجرام ان نخلق قوانينا دون فهم الواقع الملموس ودون دراسة المواقف الواقعية التي تحيط بنا!!.. ولكن من يستوعب هذا الكلام والرموز نفسها هي التي ابتدعته؟؟؟؟من يقف بكل حواسه رافضا لتلك الكارثة التي ستضعنا فيها رموزنا النسائية؟؟من يستطيع ان يقول (لا لختان الاناث...عذرا هذا هراء)
..الحمد لله ان بنا بعض الشباب العربي الذي لم يغمره اللهو بعد.والذي من الممكن ان يوصل الصورة واضحة الى اذهان كل الاسر العربية.المثقفة منها وغيرها
,وهذا هو دورنا نحن في هذا المنتدى ..اسمعوا هذا
..ها انا قد عرضت القضية امامكم,واظهرت لكم الراي والاسباب والتبريرات.وما حملته من نقاط تعجب وعلامات استفهام...والان اليكم الحل الامثل !!وهذا الحل ليس من وجهة نظري انا فقط,بل هو من وجهة نظر علماء الاسلام اللذين مازالوا يحملون رايات الاسلام قبل رايات السلطة والنفوذ!(الشيخ سعيد الروبي احد السلف بالاسكندرية,,الدكتور محمد اسماعيل مقدم احد دعاة العلم بالاسكندرية ايضا) واخيرا الدكتور التركي الجنسية(محمد سارونا اوردغ) الذي ساستشهد برده امامكم الان والذي اعلنه عقب انتهاء مؤتمر المراة العالمي بالاردن العام الماضي..حيث قال:(لا ارى اسبابا واقعية ولا المس تبريرات مقنعة..بل كل ما اراه ايد خبيثة تعبث بالمراة المسلمة..)..وانا اضم صوتي الى صوت الدكتور (اوردغ),ان المراة المسلمة قادرة كل القدرة على تدارك الموقف وقطع تلك اليد الخبيثة.فقد فعلت مسبقا ودائما تفعل ...حقا نساء المسلمين اسمى ما يقال عليهن انهن عاقلات وواعيات!!
ولكن ما هو الحل؟؟ دعونا ناخذ الحل من رسولنا الكريم(صلى الله عليه وسلم) فانا اظن اننا لو اردفنا على كعوبنا ليلا ونهارا لايجاد حلا لم نجده الا في جعبة نبينا الشريف وسيرته العطرة(احبك يا رسول الله)...اليكم تلك القصة والتي بها الحل الامثل والواضح والصريح لقضيتنا الشائكة..يكفي ان الحل من رسول الله ص
الحل..الحل..الحل
مرت امراة عربية على رسول الله ذات يوم ماسكة بايديها فتاة لا تتعدى من العمر الاثنى عشر ربيعا ثم قالت للنبي:يا رسول الله افتني في امر تلك الفتاة.فقد اشتد عودها مثلما ارى,واصبحت انوثتها كاملة مكملة,,فهل من دعوة منك احرص عليها.فوالله ما جئت الا لهذا الامر) فرد النبي الكريم عليها قائلا..(اذهبي بها وخفي ولكن لا تحفي.حتى يتثنى لها الباء) هذا كلام رسولنا الكريم ولا اظن انه يحتاج لتوضيح.زواصبحت تلك السيدة هي المسؤلة الاولى عن الختن في المدينة وكانت تسافر شهريا الى بلاد الشام وغيرها باحثة عن الفتيات في هذا العمر حاملة دعوة رسول الله الحارصة عليها, وما بها من تطهير وحياء!! ولكن انظروا تبريراتهم ظهرت هنا... ففي يوم من الايام..مرت على امراتنا هذه امراة اخرى تدعى ام ذبيبة ومعها ابنتها وقالت ام ذبيبة لمسؤلة الختن..(ارى في ابنتي امرا لم اراه فيمن سبقوها) فنظرت المراة الخاتنة الى الفتاة ثم قالت لام ذبيبة..(هلمي بنا على رسول الله, فوالله لقد نصحني فصدق وارشدني فاطمئن قلبي) وذهبوا معا الى رسول الله وعندما ادركها الحديث قالت:يا رسول الله لقد اتتني ام ذبيبة بابنتها اليوم ولكنني رايت فيها شئ غريب...)وقبل ان تكمل حديثها رد عليها النبي الشريف قائلا..(اذن فلتعفيها ومثيلاتها من هذا الامر. ) حقا يا رسول الله صدقت صدقت صدقت
..ارايتم .لكل قاعدة شواذ وقد اثاروا القضية بالنهي القاطع ولم يلتفتوا الى شواذ القضية..لكل قاعدة شواذ اليس هذا بكلام منطقي..فاذا اعتبرنا ان تبريرات رموزنا صحيحة فلننظر لتلك القاعدة على ان لها شواذ ..هذا ان لم تكن معظمها شواذ!!
..اذا الحل الامثل من وجهة نظر الاسلام...هو ان تاخذ ابنتك الى الطبيبة المختصة بتلك الامور وتعرضها عليها ..فان كانت تستوجب الختان فانت تعرف ماذا تفعل. وان كانت من شواذ القاعدة(فاعفها ومثيلاتها من ذلك الامر) احبك يا رسول الله
اخواني واخواتي في الله..ارجوكم كل الرجاء املا منكم ان تنظروا الى موضوعي هذا بعين الاسلام والحق..انشروا هذا الحل النبوي في كل مكان تحدثوا في هذه القضية الى كل من تعرفوهم.فالنهي القاطع لتلك الامور بمثابة تحطيم اسس الحياة الاسلامية!!ولو بمقدوري تقبيل اياديكم حتى لنشر هذا الحل اقسم لفعلت..وما تاخرت يوما في انقاذ نساء الاسلام..ارجوكم تفهموا الموقف..اذهبوا الى اهل العلم..ليس الامر بالهين فتلك مصيبة وضع الرسول حلها..وحلت الرموز وضعها(معاذ الله) (يا رسول الله..اقسملك بمن جعلتني احبه واعبده واعرفه حق المعرفة انني احبك احبك احبك)
(يا رسول الله..اقسملك بان دموعي تزرف مني كلما قرات احاديثك وسيرتك العطرة)
(يا رسول الله..تكلمت فصدقت,ووعدت فوفيت,وتحدثت فارحت كل الجلوس)
اخواني واخواتي انتهى الحديث وحان وقت العمل!!
اخوكم بهاء عجمي
..ختان الاناث...قضية غاية في الحساسية والاهمية على وجه السواء....ختان الاناث...اختبار صعب جدا في زمن اسهل ما يقال عنه انه عديم جدا....ختان الاناث...هل هو علم ام فضول ام واقع ملموس ام كارثة اخلاقية!!
في البداية دعونا نسال انفسنا هذا السؤال الصعب جدا ؟؟
..لماذا فتح ملف ختان الاناث في تلك الايام وبالتحديد؟؟
..ومن من اثيرت تلك القضية؟؟اليست امراة؟؟
..وهل ادرك الاعلام المصري والعربي وبعد فوات الاوان او بعد مرور الاجيال انها قضية انسانية غاية في الاهمية الى هذا الحد؟؟
..الاجابة ستجدونها هنا في هذا السؤال القادم!
(الى اي مدى تحتاج الاسرة العربية قيمها وعاداتها وتقاليدها وسلوكياتها ؟؟والى اي مدى تحتاج التمسك بدينها؟؟؟
وهنا مربط الفرس,,بل هنا الفرس نفسه!
..ها هو الاعلام المصري خاصة والعربي عامة,,يكمل وضع اسس العولمة داخل عروقنا العربية...ها هو الاعلام المصري يبدا عاشر خطوات التحول العلماني!!
اولا..لا للحجاب داخل المدارس والمصالح الحكومية
ثانيا..نعم لتوحيد الاذان في المساجد المصرية
ثالثا..نعم للغناء فامامنا الاكبر كلثومي المذهب
..نعم ولا ولا ونعم...كثيرا وكثيرا..استهدفت المراة؟ نعم وبكل فئاتها...ولماذا المراة وبالتحديد؟؟ لانها نصف المجتمع وام الاجيال القادمة!!!
ولكن انا لا ابالي وانت لا تبالي وانتي ايضا لا تبالي!!! وذلك لانني سالبس لاختي الحجاب رغما عن الجميع..والاذان سوف لن يوحد حتى لو اقتحموا المساجد لتوحيده!! والغناء واللهو ,,لا يهم كثيرا في تلك الايام وبتطرقنا له سنمسك الديل ونترك الراس!!!
...ولكن صعقنا عندما استيقظنا ذات يوم على رموزنا النسائية من كل الدول العربية.. وقد اجتمعن على قرار واحد ولا غيره (لا لختان الاناث...لا لختان الاناث)
...ولا اتعجب كثيرا عندما اتخيل ان تلك الرموز النسائية,من جيل الختن ان صح القول!
ماذا اقصد بجيل الختن؟؟انا لا اقصد تعريفا بقدر ما قصدت ان اجد لنفسي مانعا للتعجب
فلا عجب ان تقول المراة المختونة ,,لا لختان الاناث!!!
لانها والحمد لله قد امتازت بتلك الميزة فلتسلبها غيرها..
وهنا لابد من تحليلنا لشقين غاية في الاهمية ان فهموا!! الشق الاول..وهو خاص بتلك الرموز النسائية(اما ان تلك الرمز النسائية يرشدونا الى طريق لم يسلكاه من قبل) وهذا يوضح لنا مدى فشل تلك الرموز في حياتها ..فلماذا اصدقهم او اعترف بقرارهم او اجعلهن رموزا من الاساس!!
والشق التاني...يتعلق بمدى مصداقية تلك الرموز النسائية((فطالما بثوا فينا انهم الريادة والرقي والتضحية والثقافة والتاريخ المشرف)) وها قد جاء الوقت ليعلنوا لنا انهم تعسين في حياتهم الزوجية!!ولديهم عيب خلقي افقدهم السعادة واللذة!
..حقا انها رموز نسائية لابد وان تتبع.!! يا حسرة
هذه هي القضية فماذا عن الراي والوضوح؟؟؟
الراي..الراي...الراي...الراي...الراي..
الان الجميع يتفق معي ان تلك القضية تحمل من الاهمية مالا تحمله غيرها من القضايا الاخرى التي يلوح بها الاعلام حاليا يسارا ويمينا ليلا ونهارا...
ولكن انظروا ماذا فعلوا في قضيتنا الهامة جدا ؟؟
طلعوا علينا ذات يوما بجملة واحدة وكان بها كل الحلول لكل مشاكلنا الحياتية!!
(لا لختان الاناث)...اليس علينا ان ندرس تلك القضية اكثر من هذا؟؟ اليس من المعقول ان نضع لها تحليلا وتوصيفا ثم نضع الحلول.....! ولكن هكذا عوملت تلك القضية بالنهي..النهي القاطع والواضح والصريح ولا غيره(لا لختان الاناث)
اليست تلك القضية بالاهمية الكافية التي تحتم علينا ان ننظر اليها بعين الاهتمام القصوى؟؟فمتى كان النهي القاطع حلا لاي من قضايانا..؟؟ اتقوا الله فينا يا من اعلنتم نهيكم وصراخكم!!
اخواني واخواتي...اليكم الان اسبابهم في اختلاق ذلك القرار..
1 اثبت ختان الاناث انه العنصر الرئيسي لفشل العلاقات الزوجية مما يهدد الاسرة المصرية وجوها التعاوني(وكان الاسرة العربية.تاكل وتشرب وتبيت وتصحو على المعاشرة الزوجية) واهملوا ما في معنى الاسرة من استقرار وذوات البين!
2 منع ختان الاناث سيجعل المراة اكثر سعادة ولهوا مما يجعلها تحافظ على اسرتها وتدفعها للامام(وكان اللذة هي التي تجعل الام تحافظ على كيان اسرتها) ونسوا انهم امهات قبل ان يصبحوا رموزا تنهي وتجزم وقد ختنوا من قبل واصبحوا في غاية السعادة والنجاح!
3 ومما لا شك فيه طالما كانت الزوجة هي المحرك الاساسي لعملية التنمية والرقي والاستقرار الاسري فكان علينا ان نرد لها الجميل وهو منحها سعادتها وحريتها ونشاطها!!(بالله عليكم هل هذا سبب يعقل لان اغير مجرى الكون)
...اخواني واخواتي...اليكم الان ايضا تبريرات تلك الاسباب الواهية..وان كانت ايضا تبريرات لحفظ ماء وجوههن(اقصد الرموز)
التبرير الاول: اختلاف الاجيال واختلاف البيئات التربوية والتنشاة الاجتماعية من جيل لاخر,اثرت تاثيرا بالغا على المعاملات الوراثية للفتيات فاصبحت الفتاة اليوم ليست في حاجة الى ختان يسلبها سعادتها وحريتها وحقوقها!!
التبرير الثاني: كما ان الهرمونات الوراثية اختلفت وتناوبت على الاختلاف وذلك باختلاف الهرمونات الغذائية عما قبل وتحكم البيئة الخارجية في جسد الفتاة مما افاض ذلك على المكونات الاساسية لجسد الفتاة ومما جعلها ليست في حاجة الى الختن..وذلك ما دعانا لاصدار قرارنا وانقاذ ما يمكن انقاذه.!!
..ها قد رايتم اسبابهم وتبريراتهم,,ولكن في كل سبب راي وفي كل راي قضية وفي كل قضية تبرير وفي كل تبرير عدم مصداقية وخيانة للحرية الفكرية وانتكاس واضح للاعلام الثقافية في وطننا العربي بجانب سذاجة الاسباب والتبريرات وخلوها من الصدق المطلوب لتصديق القرار المزعوم!!
...ارى ان في تبريراتهم استخفاف واضح بعقول شبابنا العربي الواعي... وتلك هي الجريمة الاولى..التي من الممكن ان ان نتداركها كالعادة وذلك ايمانا منا باننا شباب مثقف وواع وعلى قدر المسؤلية الفكرية..
ولكن ماذا عن الجهلة..وانا لا اعيب احدا بصفة الجهل فانا اقصد بالجهلة الاناس الطيبين اللذين ياخذون قرارات تلك الرموز على انها كلام منزل ولابد من اتباعه!!
اليس علينا ان نوضح لهم الحقيقة كاملة؟؟
من من هؤلاء الاناس الطيبين اذا طلع عليه سيدة فاضلة زوجة احد الزعماء العرب وتنصحه بعدم ختان الاناث لا يصدقها ويتبعها بل ويستريح لقرارها ويتبعه عن ظهر قلب وينفذه تمام التنفيذ..وهي سيدة العرب الاولى!!
ولا عجب في انهم يلوحون بجانب النهي عن ختان الاناث بقرارات اخرى قد تكون بمثابة القنبلة الموقوتة في حالة عدم الختان,,الا وهو القرار الفذ (لا للزواج المبكر)
انا معكم ولكن ليس بهذه الصيغة (لا لختان الاناث ...ولا للزواج المبكر) عذرا هذا هراء
وهذا مربط اخر للفرس..او ان صح القول هذا فرس اخر يستحق الربط!!
فالان ومع تلك القوانين تحمل الفتاة من العمر خمسة وعشرين ربيعا..وتحمل من الهرمونات الوراثية مالا طاقة لها به!! ومن الغباء الا ندلرك ان تلك مشكلة اخرى غاية في الحساسية ..خصوصا في حالة ظروف شبابنا العربي ليس فقط لعدم مقدرته المادية على الزواج,ولكن ايضا لعدم فهمه الكافي لطبيعة الزواج والحياة الاسرية!!
وانه لمن الاجرام ان نخلق قوانينا دون فهم الواقع الملموس ودون دراسة المواقف الواقعية التي تحيط بنا!!.. ولكن من يستوعب هذا الكلام والرموز نفسها هي التي ابتدعته؟؟؟؟من يقف بكل حواسه رافضا لتلك الكارثة التي ستضعنا فيها رموزنا النسائية؟؟من يستطيع ان يقول (لا لختان الاناث...عذرا هذا هراء)
..الحمد لله ان بنا بعض الشباب العربي الذي لم يغمره اللهو بعد.والذي من الممكن ان يوصل الصورة واضحة الى اذهان كل الاسر العربية.المثقفة منها وغيرها
,وهذا هو دورنا نحن في هذا المنتدى ..اسمعوا هذا
..ها انا قد عرضت القضية امامكم,واظهرت لكم الراي والاسباب والتبريرات.وما حملته من نقاط تعجب وعلامات استفهام...والان اليكم الحل الامثل !!وهذا الحل ليس من وجهة نظري انا فقط,بل هو من وجهة نظر علماء الاسلام اللذين مازالوا يحملون رايات الاسلام قبل رايات السلطة والنفوذ!(الشيخ سعيد الروبي احد السلف بالاسكندرية,,الدكتور محمد اسماعيل مقدم احد دعاة العلم بالاسكندرية ايضا) واخيرا الدكتور التركي الجنسية(محمد سارونا اوردغ) الذي ساستشهد برده امامكم الان والذي اعلنه عقب انتهاء مؤتمر المراة العالمي بالاردن العام الماضي..حيث قال:(لا ارى اسبابا واقعية ولا المس تبريرات مقنعة..بل كل ما اراه ايد خبيثة تعبث بالمراة المسلمة..)..وانا اضم صوتي الى صوت الدكتور (اوردغ),ان المراة المسلمة قادرة كل القدرة على تدارك الموقف وقطع تلك اليد الخبيثة.فقد فعلت مسبقا ودائما تفعل ...حقا نساء المسلمين اسمى ما يقال عليهن انهن عاقلات وواعيات!!
ولكن ما هو الحل؟؟ دعونا ناخذ الحل من رسولنا الكريم(صلى الله عليه وسلم) فانا اظن اننا لو اردفنا على كعوبنا ليلا ونهارا لايجاد حلا لم نجده الا في جعبة نبينا الشريف وسيرته العطرة(احبك يا رسول الله)...اليكم تلك القصة والتي بها الحل الامثل والواضح والصريح لقضيتنا الشائكة..يكفي ان الحل من رسول الله ص
الحل..الحل..الحل
مرت امراة عربية على رسول الله ذات يوم ماسكة بايديها فتاة لا تتعدى من العمر الاثنى عشر ربيعا ثم قالت للنبي:يا رسول الله افتني في امر تلك الفتاة.فقد اشتد عودها مثلما ارى,واصبحت انوثتها كاملة مكملة,,فهل من دعوة منك احرص عليها.فوالله ما جئت الا لهذا الامر) فرد النبي الكريم عليها قائلا..(اذهبي بها وخفي ولكن لا تحفي.حتى يتثنى لها الباء) هذا كلام رسولنا الكريم ولا اظن انه يحتاج لتوضيح.زواصبحت تلك السيدة هي المسؤلة الاولى عن الختن في المدينة وكانت تسافر شهريا الى بلاد الشام وغيرها باحثة عن الفتيات في هذا العمر حاملة دعوة رسول الله الحارصة عليها, وما بها من تطهير وحياء!! ولكن انظروا تبريراتهم ظهرت هنا... ففي يوم من الايام..مرت على امراتنا هذه امراة اخرى تدعى ام ذبيبة ومعها ابنتها وقالت ام ذبيبة لمسؤلة الختن..(ارى في ابنتي امرا لم اراه فيمن سبقوها) فنظرت المراة الخاتنة الى الفتاة ثم قالت لام ذبيبة..(هلمي بنا على رسول الله, فوالله لقد نصحني فصدق وارشدني فاطمئن قلبي) وذهبوا معا الى رسول الله وعندما ادركها الحديث قالت:يا رسول الله لقد اتتني ام ذبيبة بابنتها اليوم ولكنني رايت فيها شئ غريب...)وقبل ان تكمل حديثها رد عليها النبي الشريف قائلا..(اذن فلتعفيها ومثيلاتها من هذا الامر. ) حقا يا رسول الله صدقت صدقت صدقت
..ارايتم .لكل قاعدة شواذ وقد اثاروا القضية بالنهي القاطع ولم يلتفتوا الى شواذ القضية..لكل قاعدة شواذ اليس هذا بكلام منطقي..فاذا اعتبرنا ان تبريرات رموزنا صحيحة فلننظر لتلك القاعدة على ان لها شواذ ..هذا ان لم تكن معظمها شواذ!!
..اذا الحل الامثل من وجهة نظر الاسلام...هو ان تاخذ ابنتك الى الطبيبة المختصة بتلك الامور وتعرضها عليها ..فان كانت تستوجب الختان فانت تعرف ماذا تفعل. وان كانت من شواذ القاعدة(فاعفها ومثيلاتها من ذلك الامر) احبك يا رسول الله
اخواني واخواتي في الله..ارجوكم كل الرجاء املا منكم ان تنظروا الى موضوعي هذا بعين الاسلام والحق..انشروا هذا الحل النبوي في كل مكان تحدثوا في هذه القضية الى كل من تعرفوهم.فالنهي القاطع لتلك الامور بمثابة تحطيم اسس الحياة الاسلامية!!ولو بمقدوري تقبيل اياديكم حتى لنشر هذا الحل اقسم لفعلت..وما تاخرت يوما في انقاذ نساء الاسلام..ارجوكم تفهموا الموقف..اذهبوا الى اهل العلم..ليس الامر بالهين فتلك مصيبة وضع الرسول حلها..وحلت الرموز وضعها(معاذ الله) (يا رسول الله..اقسملك بمن جعلتني احبه واعبده واعرفه حق المعرفة انني احبك احبك احبك)
(يا رسول الله..اقسملك بان دموعي تزرف مني كلما قرات احاديثك وسيرتك العطرة)
(يا رسول الله..تكلمت فصدقت,ووعدت فوفيت,وتحدثت فارحت كل الجلوس)
اخواني واخواتي انتهى الحديث وحان وقت العمل!!
اخوكم بهاء عجمي

Wapher
del.icio.us
( ها هو الاعلام المصري خاصة والعربي عامة,,يكمل وضع اسس العولمة داخل عروقنا العربية...ها هو الاعلام المصري يبدا عاشر خطوات التحول العلماني )
عزيزي بهاء عجمي
تحية طيبة .. وبعد
أعلامنا العربي منذ نشئته وهو علماني
حتى وإن قام بعرض بعض الأمور الدينية فهو يقوم بذلك من باب التنويع وإستقطاب المشاهدين
هل تعلم إن قناة المجد التي تدعي أنها إسلامية 100%100 جعلت من أجل إستقطاب تلك الفئة التي يقال انها متشرنقة على نفسه من أجل تفتييت ثوايتها شيئاً فشيئاً .. تأمل ذلك .
عموما علينا أن نعلم أن الإعلام هو مجرد آلة من خلالها يحاول الطغاة والمستغلين الهيمنة على أفكار الشعوب وتوجهاتهم
وبالتالي هذا يعني خلق توجهات وأفكار أخرى وجديدة محلها
ولك أن تتنبأ عن ماهية هذه الأخيرة التي يتم تغذية الناس بها .
تقبل تحياتي
أخوك / المبتعد
المبتعد
23-04-2007 - 02:12:40 GMT 1
اخي المبتعد
سعدت بوجودك في مدونتي المتواضعة
وبالنسبة لرواد الاعلام في هذا الزمن
فلا شك انهم يستعملون غايتهم لتحقيق غايتهم
الثانية تعود على صحابنا اياهم
لم اعد اهتم حتى بهذه النقط المبنية على الاساس الديني ولا الطائفي
ربما اكون مبتعد انا الاخر عن بذور فكر ما هو ليس بالبعيد عني
لكنني اظن انني بالعقلية الكافية لتحمل مشقة التفكير في اعلامنا الممزق
تحياتي
سعدت بوجودك وردك
اخوك بهاء
بهاء عجمي
23-04-2007 - 04:11:15 GMT 1