حرر مدونتك

أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني

بــهــاء عــجــمــي..الرأي السياسي

لن توهب الحياة..لمن ليس له لسان!
Gravatarعندما تمر في طريق به من المصاعب والمشقات ما لم يتحمله بشر.. وترى شخصا هناك راضيا كل الرضا عن تلك المصاعب والمشقات فلا تسأله عن أسمه!! لأنه سيكون...بهاء عجمي..

إذا أردت مراسلتي

اللبيب بالاشارة يفهم

ريتشارد وصلاح الدين

بقلم /بهاء عجمي

العدل

بعث ريتشارد قلب الأسد برسالة إلى صلاح الدين الأيوبي جاء فيها:

من ريكاردوس قلب الأسد ملك الإنجليز إلى صلاح الدين الأيوبي ملك العرب

أيها المَولَى..

حامل خطابي هذا بطل باسل صنديد، لاقى أبطالكم في ميادين الوغى، وأبلى في القتال البلاء الحسن، وقد وقعت أخته أسيرة، فقد كانت تدعى (ماري) وصار اسمها (ثريا).

وإن لملك الإنجليز رجاء يتقدم به إلى ملك العرب وهو: إما أن تُعيدوا إلى الأخ أخته، وإما أن تحتفظوا به أسيراً معها، لا تفرِّقوا بينهما ولا تحكموا على عصفور أن يعيش بعيداً عن أليفه.

وفيما أنا بانتظار قراركم بهذا الشأن، أذكِّركم بقول الخليفة عمر بن الخطاب ـ وقد سمعته من صديقي الأمير حارث ـ وهو: " متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً ؟ ".

فردَّ عليه صلاح الدين على رسالة ريتشارد..

من السلطان صلاح الدين الأيوبي إلى ريكاردوس ملك الإنجليز

أيها الملك: صافحتُ البطل الباسل الذي أوفدتموه رسولاً إليّ، فليحمل إليكم المصافحة مما عرف قدركم في ميادين الكفاح.

وإني لأحب أن تعلموا بأنني لم أحتفظ بالأخ أسيراً مع أخته؛ لأننا لا نُبقي في بيوتنا سوى أسلاب المعارك، لقد أعدنا للأخ أخته. وإذا ما عمل صلاح الدين بقول عمر بن الخطاب، فلكي يعمل ريكاردوس بقولٍ عندكم: " أعطوا ما لقيصر لقيصر، وما لله لله ". فرُدَّ أيها الملك الأرضَ التي أغتصبتها إلى أصحابها، عملا بوصية السيد المسيح عليه السلام

خرج هذا الخطاب أمامي وأنا اتصفح كتابا قديما وقيما .. لعلمك إنها العزة أعيت طلابها .. والحكمة وجدت ضالتها .. والرفعة أبت النزول من عليائها ..
أين نحن اليوم وأين هم؟ .. هم سبقونا للتراب ونحن مهما طال بنا الزمان بهم لاحقون ..
كنت انوي الإطالة في الكلام .. لكن في كلا الخطابين : الداء والدواء .. واللبيب بالإشارة يفهمُ ..

التعليقات(2) »

  1. تقصد عزه الحكام .. اذا
    قد اسمعت لو ناديت حيا لكن لا حياه فيمن تنادى
    ....................
    عليك رحمه الله ولك منه رضوانه يا صلاح الدين

    حامد

  2. أخي بهاء السلام عيكم ورحمة الله،،،،
    بعد قرأتي للمقال الذي وبالفعل كان رائعا فان لدى ملحوظة صغيرة وهي إننا
    إذا ما قارنا بين العصرين عصرنا الحالي وعصر المجد-عهد صلاح الدين- فإننا سوف نلاحظ انه لا مجال للمقارنة بينها لان الحوار في عهد صلاح الدين مطلوب بحكم تعادل كفتي القوة بين الدولتين أما في عهدنا الحالي فان الحوار هنا معدوم لعدم تكافئ القوتين فإذا ما بحثنا عن صورة شبيهه للحوار بين الأمة الإسلامية وبين العالم الغربي فان ابسط تصوير لهما هي الحوار بين الذئب والحمل لأنه وبكل بساطة المنتصر سيكون الذئب والحوار بينهما سيكون مهزلة وأضحوكة لا ن الجميع يعرف أن الهزيمة ستلحق بالحمل بحكم ضعفه وكما قلت أين نحن وأين هم ليس لأننا نفتقر لأسس الحوار الصحيح بل لان القوتين مختلفتين تماما وإذا لا مجال للحوار أبدا إلى أن نستعيد قوتنا من جديد.

    young and the restless

ترك تعليق


<a href> <em> <blockquote> <strong> <cite> <code> <ul> <li> <dl> <dt> <dd>