حرر مدونتك

أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني

بــهــاء عــجــمــي..الرأي السياسي

لن توهب الحياة..لمن ليس له لسان!
Gravatarعندما تمر في طريق به من المصاعب والمشقات ما لم يتحمله بشر.. وترى شخصا هناك راضيا كل الرضا عن تلك المصاعب والمشقات فلا تسأله عن أسمه!! لأنه سيكون...بهاء عجمي..

إذا أردت مراسلتي

بسم الله الرحمن الرحيم

وبه نستعين

اما بعد

الحرية

الكرامة

العروبة

الحوار

الديمقراطية

حلول وقضايا....يقدمها / بهاء عجمي

.

كل هذه المعان نسمعها كثيرا وكثيرا في اوطاننا العربية
ونقولها كثيرا ايضا
ونبحث بكل ذرة في كياننا على خيط رفيع يوصلنا اجمعين الى توظيفها
نرجو توظيف تلك المعاني داخل كياننا العربي الغالي والعزيز
تثور علينا مشاكل وتغور مشاكل اخرى
ونصدم بحوارات ومقالات رأي ورأي اخر
دون النظر او البحث عن حل لاي قضية من قضايانا
...
لم تعد قضايانا هي فلسطين المحتلة او العراق الدامي
او لبنان الجريح او مصر المزيفة
بل باتت قضيتنا هي كرامتنا
هي عروبتنا
هي حريتنا
لم يعد الصمت هو الملاذ المريح لكل تلك الخرافات التي تسمى مشاكل
فتلك المشاكل السياسية او غيرها داخل مجتمعاتنا العربية
نحن من وضعنا انفسنا فيها
وعلينا نحن ايضا اخراجها واخراجنا جميعا من هذا المنزلق العميق والصعب
....
...
عندما نتحدث عن القضية الفلسطينية
نتمسك جيدا بحقوقنا الشرعية في اراضينا المقدسة
وننسى او ونترك خلف ظهورنا كيفية ارجاع هذا الحق المسلوب
...
عندما نتروى في البحث عن حل للصراع العراقي العراقي
نكون في كامل ايماننا ان العراق حر واهله احرار
ولكن في لحظة وغفلتها
ننسى اصولنا العربية بكل وضوح ونتخلى عن هويتنا تلك لمجرد موت الالاف على ايدي بعض المسلمين الخونة
ونجعلها قضية طائفية ونتحدث عنها مرارا وتكرارا وننسى اساس قضيتنا
..
عندما توافينا لحظات الصدق عن كيفية الخروج من منعطف الصدام اللبناني اللبناني السوري
توافينا وفي لحظتها مشاعر اخرى من العزف المنفرد على شظايا اجساد الفتنة الطائفية
ونعلق فشلنا جميعا على فشل طائفة او اخرى
....
لم تعد تلك هي المشكلة
ولن تكن يوما تلك هي المشكلة !
مشكلتنا في ضمائرنا وكيفية التحكم فيها وفي مجريات امورها
مشكلتنا في مدى تنازلنا عن حقوقنا واهدار كرامتنا وكبت حريتنا
مشكلتنا في السلبية المفرطة والفاعلية المعدومة
مشاكلنا كثيرة وعديدة
ولم يعد حلها هو الصبر
بل حلها هو الايمان
الايمان من داخلنا اننا على الوعد والعهد دوما مع الله سبحانه وتعالى
بان نحمي كرامتنا ونصونها
وان ناتي بحقوقنا ونرجعها
ايماننا باننا من بني الانسان
ولابد لنا من عيش حياة كريمة واصولية وذات مبادئ لا خلاف عليها
من
الحرية
والعروبة
والحوار
والديمقراطية
والكرامة
...
ان كنا على الوعد مع الله
فلن يوقفنا قوة الارض مجتمعة
في محفلنا لارجاع حقوقنا
في اي بقعة ومكان من الارض
سواء كانت قضايا سياسية
او قضاية اجتماعية
فقط بالايمان والتسلح والايجابية والفعالية والتحرك الجماعي
ياتي الحل
...
هذه كرامتنا
فهل نرحمها
...
ولن توهب الحياة لمن ليس له لسان
...
..
.
تحياتي
بهاء عجمي

ليس هناك تعليقات »

ترك تعليق


<a href> <em> <blockquote> <strong> <cite> <code> <ul> <li> <dl> <dt> <dd>